إعلان

الأربعاء، 1 فبراير 2012

كيف تطلق منتجا جديدا؟ دروس من غوغل+

المصدر Nov 11, 2011
الكاتب: Ilya Pozin
غوغل+ تحتوى كل ما تتوقعه أنت من خصائص كاملة للشبكات الاجتماعية ولكن باستثناء الفئة الصحيحة من المستخدمين وهذا مشكلة كبيرة.
صفحات الشركات في غوغل+ أصبحت متاحة كما كنا نتوقع جميعنا، الحقيقة أنها ليست سيئة، أعتقد ان هذا وقت ملائم ليس للحديث عن إطلاق آخر الخصائص في غوغل+ بل للحديث أيضا عن كيفية إطلاق غوغل للشبكة بكاملها، إذا كنت رائد أعمال فكن منتبها لهذا الكلام.
هذا استعراض سريع لما قامت به غوغل تدريجيا لإيصال شبكتها الاجتماعية للسوق:
الخطوة الأولى: بدأت غوغل + بشكل خاص لعدد محدود من الأفراد، هذه الحركة جعلت الكثير من المواقع التقنية في العالم تتحدث عن هذه الشبكة الجديدة وماذا يٌتوقع منها ومن ميزاتها، كانت شبكة تحتوي خصائص اجتماعية مثل التي شاهدها الجميع في فيس بوك، ولكنها ابتكرت بعض الأشياء الجديدة والمثيرة كالدوائر، مما جعل الجميع يأملون أن تحضر غوغل لشيء مذهل في شبكتها الجديدة.
 افتراضات غوغل: قامت غوغل بإتاحة الشبكة للأشخاص الذين تعتقد أنهم محترفون أو مهووسون بالتقنية بدلا من إتاحة الشبكة للجميع.
النتيجة كانت أن الهواة اكتشفوا أخطاء غوغل+، فقامت غوغل بإصلاحها وقدمت منتجا أفضل.
المشكلة: أن قيام غوغل بهذا العمل جعل من غوغل+ منتجا موجها للمجتمع التقني بدلا من العامة.
الخطوة الثانية: أتاحت إمكانية الدعوات من قبل المتواجدين على الشبكة، و بشكل حذر وبطيء بدأت تتيح للجميع الدخول لشبكتها.
افتراض غوغل: سيتحمس التقنيون بشدة ليعرضوا هذا المنتج الجديد على أصدقائهم من غير التقنيين، سيزداد عدد المستخدمين وسيشكل هذا خطرا على فيس بوك.
النتيجة: المدعوون الجدد للشبكة تحمسوا ليشاهدوا ذلك الشيء الذي يتحدث عنهم أصدقاؤهم التقنيون، سجلوا في غوغل+، رفعوا بعض الصور، وربما قاموا بتعبئة بياناتهم الشخصية. لكن ماذا بعد ذلك؟ هل بدأ هؤلاء الأشخاص من غير التقنيين باستخدام غوغل+؟ الجواب لا.
المشكلة: لا أملك معلومات موثقة ودقيقة حول الأمر ولكنني تقريبا متأكد ان المستخدمين النشطين في غوغل + هم من التقنيين الذين كانوا في المرحلة التجريبية، أنا متأكد أن الأشخاص الآخرين يدخلون لحسابهم فقط عند وصول تنبيهات أو رسائل لبريدهم وربما تفاعلوا قليلا، ولكني واثق أن هؤلاء الأشخاص أصبحوا مشتركين في غوغل + دون استخدام، أما التقنيون فقد انخفض نشاطهم أيضا، الآن ماذا فعلت غوغل؟
الخطوة الثالثة: أنشأت غوغل صفحات الأعمال، هذا يعني أن الشركات يمكنها إنشاء الصفحات وليس الأفراد فحسب.
افتراض غوغل: (ربما يجب أن اسميه هنا أملا) الشركات تحب السبام أقصد الترويج ، لذلك سيجذبون الكثير من الزوار للشبكة
النتيجة: من المبكر الحكم على النتيجة، رأينا أن شعار غوغل+ بدأ يظهر بجانب شعاري تويتر وفيس بوك في المواقع، أعتقد انه سيبقى لفترة ومن ثم سيختفي.
المشكلة: المستخدمون لا يريدون أن يكونوا في شبكة اجتماعية الناشطون فيها هم فقط من مهووسي ومحترفي التقنية الذين لا يستسلمون ببساطة، إضافة لأصحاب الشركات الذين وجدوا فيها مكانا جديدا للترويج لأعمالهم.
أعتقد أن غوغل+ يمكنها فعل بعض الأشياء التي قد تساعدها للوصول إلى الطريق الصحيح.
هذه نصائحي لهم ولكل رائد أعمال يريد البدء بطرح منتج جديد:
  •  توقف عن التركيز على الخصائص والإضافات من الآن: لكن ماذا لو كان هنالك أداة تمكنني من إجراء محادثات الفيديو مع الأصدقاء، إذا أردت محاثة فيديو يمكنني استخدام سكايب، لن أحتاج لـ Google+ Hangouts.
  • الدوائر فكرة جميلة ولكن الفيس بوك تملك الآن مشابها لها. المستخدمون هم الذين يصنعون نجاح الشبكات الاجتماعية وليس الخصائص والميزات.
  •  احصل على محتوى حصري: المستخدمون يهتمون بشيئين وهما الأصدقاء والمحتوى، لذلك يجب طرح محتوى جيد وحصري في غوغل +: أفلام، فيديوهات، صور، موسيقى.... بهذه المحتويات يرفه المستخدمون عن انفسهم كل يوم. اعقد صفقات مع مزودي المحتوى واطرح المحتوى بسرعة في الشبكة وليس بتدفق هائل جدا. اجعل غالبية المستخدمين يشعرون بالسعادة معا وليس بعض المستخدمين في كل فترة أي وجه محتويات مهمة للغالبية وليس لفئات صغيرة.
  •  اجذب المشاهير والمؤثرين: كل إنسان معجب بالتأكيد بشخصية معينة، مرة أخرى نحن نريد جذب غالبية الأشخاص ليكونوا مستخدمين ولا يوجد طريقة افضل من جعلهم يتابعون شخصياتهم المفضلة في الشبكة. اصنع محتوى حصريا مع هؤلاء المشاهير والمؤثرين وبذلك ستحصل على الكثير من المستخدمين الذين يأتون لمتابعة هؤلاء المشاهير.
  •  في النهاية ابدأ بإطلاق الخصائص: الآن بعد أن أصبح كل أصدقاء المستخدم في هذه الشبكة، وكذلك شخصياته المفضلة، أيضا حصل على محتوى مميز، هنا يأتي دور الخصائص والميزات التي يمكنها أن تبعد الفيس بوك جانبا.
المستخدمون يريدون شيئا جديدا، شيئا يحتاجون له، شبكة اجتماعية أخرى ستكون مثيرة، من يدري أين من الممكن أن تصل.
لذلك يا غوغل Go big or go home.

هناك 4 تعليقات:

  1. مقالة روعه اتفق فيها معك تمام الاتفاق

    ردحذف
  2. غير معرف2/17/2012

    ليس دفاع عن شركة غوغل أبداً (ولو أني أكره فيسبوك) لكن ملاحظة أنت افترضتها دون دليل على كلامك .. إن عدد المستخدمين النشطين لغوغل بلس بعد 7 أشهر على إطلاقه يعادل عدد المشتركين النشطين على فيسبوك في السنة الرابعة على إطلاقه! هذا رغم أنّ فيسبوك موجود ولديه كل شيء يسبب التصاق المستخدمين! فهو يسرق الأفطار من غوغل (بكل وقاحة) ولا ننس شيء مهم جداً .. إن عدد المستخدمين الهائل لدى فيسبوك يجعل المستخدم أشد التصاقا بالمنتج ليس ﻷنه يحبه بل ﻷن أصدقاءه هناك (أعرف كثير من اﻷصدقاء الذين يضعون شعارات غوغل بلس كصورة بروفايل لفيسبوك!) ناهيك عن أن عدد المستخدمين الحقيقي بازدياد ولا يمكننا القول أن نجاح غوغل هو أن يسبق فيسبوك خلال سنة مثلا فأنت تتكلم عن أغلى شركة سوقية تقريباً وعن أكبر عدد لمستخدمي منتج ما في العالم الرقمي .. أضف إلى ذلك كثرة مستخدمي غوغل بلس ستجلب المزيد والمزيد ولا مانع من أن يملك الشخص حسابين.. التوقعات عزيزي أن غوغل سيطيح بفيسبوك بالفعل بعد أقل من عامين ولكن ليس عيباً أن يكون عدد مستخدمية أقل من فيسبوك..المهم أن يكون هائلاً.

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف3/08/2012

      لن يطيح به، لن يطيح أحد بأحد، وعدد المستخدمين ليس دليلاً قاطعاً، لأن معدل ما يقضيه الفرد شهري هو 3 دقائق مقارنة ب 7 ساعات في فيس بوك.

      حذف
  3. @ وسام: أهلا بك، ربما تغيرت الأمور قليلا اليوم فهذا كان مع بدايات غوغل
    @غير معرف: أخي أنا ترجمت المقالة وهي ليست من كتابتي ;) ، انا أتفق مع جزء من كلامه وأختلف معه في جزء آخر.
    لكن غوغل مؤخرا بدأت تقوم بكثير من الاشياء التي يمكن أن تنقذها وتساهم في شهرة شبكتها.

    ردحذف