إعلان

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 29 يناير 2012

7 قواعد لتبدأ مشروعا تجاريا دون أي دعم أو تمويل

المصدر
الكاتب: Ilya Pozin
ترجمة: عمر خرسه

مهمتك هي: إنشاء شيء يحتاجه الناس، تقليل أخطار إنشائه، زيادة فرص نجاحك فيه. هذه هي الطريقة:

لا تبدأ لوحدك، إنه أمر صعب جدا أن تبدأ عملا تجاريا منفردا لوحدك، والأمر يزداد صعوبة عندما لا تملك المال، لذلك ابحث عن شريك يشاركك الصبر والحماس على منتجك، لا تحاول اختياره مشابها تماما لك.
البحث عن التمويل أو الاستثمار في هذه مرحلة بداية الشركة أمر غير محبذ إطلاقا.
لأكون صادقا معك لن يكون الأمر سهلا، ولكن إن اتبعت هذه القواعد فستخفف من أخطار الفشل وستزيد من فرص النجاة والنجاح.

1-قيّم فكرتك: هل فكرتك جيدة؟ كيف ستعرف؟
لا تكتف بسؤال أصدقائك وعائلتك عن الفكرة، فلن تحصل غالبا على جواب صريح، اسأل أشخاصا لا يهتمون كثيرا بنجاحك أو فشلك، بعدها استمع جيدا لرأيهم، أفضل تقييم للفكرة ستحصل عليه من الزبائن المحتملين، إن لم تستطع سؤالهم، اسأل شخصا خاض مجال الشركات الناشئة سابقا.

2- ابحث عن مستشار لن يوافقك على الفكرة: شخص يهاجمك لتدافع عن قرارك وفكرتك، إذا كان هذا الشخص من نفس اختصاص المشروع فسيكون ذلك أفضل، ربما لن يعجبك كلامه ولكن واصل الاستماع والنقاش فمثل هذا الشخص سيبين لك الكثير من السلبيات حول فكرتك والتي يجب عليك الانتباه لها بكل الأحوال.

3- كن مهتما بل مهووسا بعملائك: من هم؟ أين يسكنون؟ كيف ستصل إليهم؟
هذه هي أهم وأول الأسئلة التي يجب عليك أن تجيب عنها، هذه المهمة يجب أن تأخذ نصف وقتك، وأما النصف الآخر فيجب أن تقضيه في تقديم خدمة أو منتج يفوق توقعات هؤلاء العملاء. إذا نفذت ذلك بشكل جيد فسيصبح هؤلاء العملاء مرجعا مهما لك لتقوم بالدراسات حول منتجك والأهم أنهم سيجلبون لك عملاء جدد.

4- استثمر كل أرباحك في عملك: عندما بدأت شركتي، صرفت كل المال الذي أعطانيه العملاء ودفعت مالا إضافيا مني لأقدم للعملاء خدمة لا يتوقعونها، لم أكسب شيئا لنفسي.
بالمقابل إذا ركزت على الربح بشكل مبكر جدا فسينتهي بك الأمر بمنتج غير جيد، هذا المنتج لن يقودك للمزيد من البيع والأرباح، بالتالي يجب عليك أن تصرف كل الأرباح التي كسبتها في البحث عن عمل ومنتج آخر.

5- استخدم الوسائل الرخيصة:(هذا ما فهمته منها) هل تريد زبائن جدد؟ ابحث عن طرق رخيصة للحصول عليهم بدلا من دفع مبالغ ضخمة قد تؤدي لخسارة شركتك، ابحث عن وسائل تسويقية رخيصة.
كذلك بالنسبة للموظفين، لا تستعجل في البداية بتوظيف أشخاص بدوام كامل، اعتمد على الدوام الجزئي، يمكنك أيضا استئجار أشخاص ليقوموا بعمل محدد مقابل مبلغ صغير(موقع خمسات مثلا يمكنك من خلاله شراء خدمة مقابل 5$، وموقع فايفر الأجنبي يقوم بنفس المهمة).


6- ابدأ التسويق قبل أن يصبح منتجك جاهزا بقليل: الكثير من الرياديين يصرفون كل وقتهم وكل المال القليل الذي يملكونه في بناء منتج مع مئات الخصائص والميزات، وفي النهاية لن يجدوا مالا يكفي لعرض منتجهم على الجماهير، لذلك حاول أن تجد طرقا جيدة ورخيصة للتسويق لمنتجك كي تصل للعملاء في المراحل الأولى من حياة منتجك، مثلا يمكنك القيام بحملات إعلانية على الإنترنت بنفسك بدلا من تسليمها لوكالات أو أشخاص، استخدم الشبكات الاجتماعية.. حاول أن تهتم بالتسويق قدر المستطاع مع تخصيص جزء كبير من أرباح البداية للقيام بالتسويق.
أنا بدأت التسويق قبل بناء منتج شركتي وكان هذا أفضل شيء قمت به.

7- لا تبدأ لوحدك: إنه أمر صعب جدا أن تبدأ عملا تجاريا منفردا لوحدك، والأمر يزداد صعوبة عندما لا تملك المال، لذلك ابحث عن شريك يشاركك الصبر والحماس على منتجك، لا تحاول اختياره مشابها تماما لك.

الأحد، 22 يناير 2012

فن الانتهاء من الأعمال

المصدر
"هنالك نوعان من الناس، الأول من أنهى العمل الذي بدأ به والثاني من لم ينهه حتى الآن." - Robert Byrne
مسودة هذه التدوينة بقيت دون نشر أو تعديل حوالي أسبوع، بذلك استطعت البدء في العمل ولكني لم أستطع إنهاءه.
الكثير من الأشخاص جيدون في البدء بأي عمل، لكنهم يحتاجون للمساعدة ليتمكنوا من إنهائه.
إنه لأمر مضحك أن تبقى تدوينة بعنوان "كيف تنهي عملك" دون إنهاء لأكثر من أسبوع، عادة ما يكون من السهل علي إنهاء العمل الذي بدأته. أبدأ بمجموعة من المقالات والكتب ثم أترك هذه الأفكار لتنمو في عقلي وعندما اكون جاهزا للتركيز عليها أنهي  تنفيذها بكل سهولة.
كثير من الأشخاص يسألونني كيف أنهي عملي، احدهم ارسل لي قائلا "أتدري، عندما اصل لمنتصف المشروع كتأليف رواية مثلا تبدأ حماستي بالتراجع، كيف تحفز نفسك عندما تكون في منتصف الطريق لإنهاء عملك؟"

هذا ما افعله أنا لأتم العمل الذي بدأ به:
الحافز:
إذا كنت تعاني من صعوبة في إنهاء العمل، فكر في أسباب رغبتك بإنجاز هذا العمل.
إذا كانت المهمة ثقيلة على نفسك ولا ترغب بأدائها، فكر في نتائج وعواقب تركها وإهمالها.
إذا كنت تريد حقا أن تكمل هذا العمل أو المهمة، اسأل نفسك لماذا؟ ما الذي ستحصل عليه من إنجازها؟ هل تحب هذا العمل؟ هل ستحصل على فوائد من أدائه؟ تخيل ذلك فربما سيساعدك كثيرا لإتمام مهمتك.
للحصول على مزيد من التحفيز: قم بإيجاد طريقة تعطيك تسبب لك بعض المتابعة العلنية، مثلا ضع موعدا نهائيا لمشروعك وشاركه مع أصدقائك، اكتب تدوينة عن العمل ومتى تنوي إتمامه، بعض الضغط من الآخرين سيكون جيدا ومفيدا.
انطلق:
في تدوينة سابقة حول فن البدء تحدثت عن طريقة الاستمرار بالعمل:
اجعل العمل سهلا جدا للبدء به. اجعله صغيرا وقصيرا قدر استطاعتك بحيث لا يمكنك أن تقول لا لن أفعله. يمكنك العمل لدقيقة او لعشرين ثانية فقط على سبيل المثال.
استخدم نفس الطريقة لإنهاء عملك: قسم المهمة لخطوات صغيرة وقصيرة جدا، وابدأ بهذه الخطوة الصغيرة التي لا يمكن أن تكون صعبة عليك واستمر على هذا حتى تتم عملك.
الأمر سهل، إذا لم تكن قادرا على كتابة قسم كامل من كتاب أو تقرير، اكتب مقطعا أو مقطعين فقط، بعدها خذ استراحة قصيرة، ثم عد واكتب فقرة أو اثنتين، استمر هكذا حتى تنهي العمل.
بعدها اخرج وأخبر العالم كله انك انتهيت، انه أمر رائع :)

السبت، 21 يناير 2012

جدد حياتك للسنة الجديدة

المصدر

في الشهر الأول من كل عام يبدأ الناس بأداء الكثير من الأعمال: اشتراك في النوادي الرياضية، وضع قائمة من الأهداف للتنفيذ، التحضير لسنة جديدة مملوءة بالنشاطات.
ولكننا لسوء الحظ لا نفرغ مساحة كافية من حياتنا وعقلنا لهذه النشاطات الكثيرة والجديدة.
بداية السنة الجديدة وقت ملائم جدا لتجديد طاقة الإنسان وللبدء بأشياء يريد دوما التخلص منها: كالفوضى، الديون، السمنة، العمل في مكان سيء.... ولكنها أيضا وقت ملائم لترتيب الحياة والبدء بصفحة جديدة
هذه بعض الأعمال التي أقوم بها لترتيب حياتي:
  • مراجعة السنة الفائتة لأعرف ماذا حققت، ماذا تعلمت، بماذا فشلت.
  • تنظيف جدول المهمات بأكبر قدر ممكن وهذا يعني أن أقول "لا" للأشخاص (يقصد عدم قبول كل الأعمال التي تعرض عليه دون دراسة للوقت والجهد الذي ستأخذه)
  • محاولة إنهاء المشاريع القديمة أو التخلص منها، إنهاء التزاماتي مع الأشخاص الآخرين، وبذلك يصبح عملي الحالي أكثر وضوحا وترتيبا.
  • التخلص من برامج الحمية والغذاء القديمة لأفسح المجال لعادات جديدة اكتسبتها من خبرتي في السنة الفائتة.
  • تنظيف البريد الالكتروني: بالرد على الرسائل المستعجلة، حذف أو أرشفة البقية. بذلك تحصل على بريد فارغ للسنة الجديدة.
  • تنظيف القوائم الأخرى: مثل رسائل الشبكات الاجتماعية وذلك بالرد عليها أو حذفها، قوائم المهام، قوائم القراءة... وذلك للبدء من جديد.
  • ترتيب جهاز الحاسب وذلك بحذف الملفات القديمة، ترتيب الملفات المهمة في مجلدات في الجهاز أو على الانترنت إن كنت أحتاجها.

الجمعة، 20 يناير 2012

فن البدء دون تسويف

المصدر
الكاتب:Leo Babauta
ترجمة: عمر خرسه

"يوجد خطآن يمكن أن ترتكبهما في أي طريقك نحو الحقيقة، الأول: أن لا تكمل كل الطريق، والثاني: أن لا تبدأ بالطريق" - Buddha
كيف تبدأ شيئا جديدا؟
إذا كنت تريد البدء ببرنامج معين او مهمة يجب عليك أداؤها، أو تريد البدء بمشروع أو منتج جديد، فكيف ستبدأ ؟
البداية أو فلنسمه فن البدء هو أكثر الأشياء إخافة لنا وهو أكثر شيء يمكنه قتل أغلب المهمات والمشاريع.
المماطلة تسبب إلغاء بداية كل شيء، مغامرتك ومشروعك الجديد سيتوقف لأن البدء به صعب جدا.

كيف بدأتُ؟
 عندما بدأت مدونة Zen Habits لم تكن لدي أي فكرة حول طريق البداية، كيف أبدأ؟ ماذا أفعل؟ ماذا أكتب؟ من أين أبدأ؟ هل سأنجح؟ قمت بجولة على المدونات الأخرى وكان الأمر مخيفا: مدونات لا تملك آلاف القراء فحسب بل أيضا مئات المواضيع، تصميم المدونات مميز للغاية، كل مدونة تملك دومينا خاصا، يقدمون الكثير من الخدمات، يقدمون الكتب التي يؤلفونها وأشياء أخرى، وأنا لا يمكنني القيام بأي منها، أعمل عملين ولدي زوجة و6 أطفال.
الذي فعلته هو التاليي: اخترت اسما عشوائيا لمدونتي شعرت أنه جيد، ثم أنشأت حسابا مجانيا على بلوجر.
كان ذلك سهلا جدا وشعرت بسعادة عندما نفذته.
بعدها قمت بعمل آخر وهو كتابة تدوينة قصيرة، أي شيء يدل على دخولي لعالم التدوين، فقرة بسيطة عن أي شيء، كان ذلك سهلا جدا ولم أشعر بالخوف من البدء به.
بعدها قمت بكل ما قام به أؤلئك المدونون ولكني فعلت شيئا واحدا فقط ثم أتبعته بشيء آخر.

البدء بمهمة:
إذا كنت قد قرأت تدوينتي هذه فستعرف أن القراءة أمر سهل للغاية، لقد أعطيتك نصائح للقراءة بحيث تتخلص من التسويف.
ولكنك قد تقول أن قراءة الكتاب أسهل بكثير من تطبيقه، نعم انت محق إلا إذا جعلت التطبيق سهلا جدا بحيث يسهل فعله.
كيف تبدأ مهمة عندما تسوف وتؤجلها كثيرا لأنها صعبة؟

الأحد، 15 يناير 2012

12 طريقة لتصبح محترفا معترفا به

المصدر
الكاتب:
عند الوصول لدرجة الخطر أو بعبارة أدق انخفاض الأرباح وزيادة التكاليف، يصبح الإنفاق على التسويق  من أوائل الأشياء التي يتم إيقافها أو إنقاص ميزانيتها، ربما هذه تكون فرصة للبعض لتوسيع تسويقهم ليأخذوا حصة أكبر من منافسيهم في السوق.
الذكاء هنا هو القيام بالتسويق بدفع القليل من المال أو دون دفعه، بوسائل مثل التسويق عبر المعارف أو المنظمات أو إرسال البيانات الصحفية للصحف المحلية، ولكن الطريقة الأخرى هي أن تصبح محترفا معترفا به، والذي يتم طلبه من قبل الإعلام للحديث والكتابة حول اختصاصه ،بعبارة أخرى استئجار خبرته.
هل تريد أن تكون محترفا معترفا به في مجال معين، محترفا يملك العديد من الشهادات العالمية؟ يتم ذلك عبر طريقة تقليدية وذلك بإن تقضي عمرك كله في تعمل في مجال اختصاصك وتدرس وتحصل الشهادات، لكنها طريقة تأخذ الكثير من الوقت وهي غير عملية بالنسبة لرواد الأعمال الجدد الذين يرغبون في دخول السوق كلاعبين مهمين.
يوجد طرق أخرى لتحقيق هذا الهدف، وهذه 12 فكرة لذلك:
1- اعرف ماهي الأشياء المهمة في مجالك حاليا، ثم قم بتعلمها:
في أي اختصاص ستجد مجلة احترافية أو أكثر، احصل على عدة أعداد جديد، آخر ثلاثة منها على الأقل، ثم قم بقراءتها صفحة صفحة من أولها لآخرها، وركز على المواضيع الافتتاحية للمحررين وستعرف منها غالبا ماهو الشيء المهم لدى قادة هذا المجال، وعليك أن تفهم وتتبنى رأي رئيس التحرير في تلك المجلة. الكتاب والمحررون يعلمون ما هو الأفضل في مجالهم ولذلك يجب أن تكون ماهرا ولديك اطلاع واسع حول تلك النقاط المهمة.
2- انتبه للإعلانات:
الإعلانات سترشدك في كثير من الأحيان إلى الأشياء المهمة والحديثة في اختصاصك وذلك حسب ما يدور الحديث والاهتمام حوله من قبل القادة في هذا المجال.
3- اكتب مقالات وحاول نشرها في واحدة من المجلات أو المواقع المشهورة في مجال اختصاصك:

السبت، 14 يناير 2012

العادات العشر لتحسين مهارتك في الكتابة

 المصدر
الكاتب: joshua becker
الترجمة بتصرف أحيانا، كلامي الشخصي باللون الأزرق.
عندما أنشأت مدونة Minimalist وبدأت التدوين فيها، كانت خبرتي متواضعة جدا في الكتابة، باستثناء كتابتي للتقارير المدرسية، المقالات لنشرة الشركة، الرسائل الشخصية، ورسائل البريد الإلكتروني.
لكن الأمر مختلف اليوم، فقد كتبت أكثر من 500 مقالة في هذه المدونة، وأصبحت كاتبا مساهما في أحد أعلى مواقع المنظمات تصنيفا. كذلك كتبت كتابين لحد الآن: الأول هو Simplify وكان من أفضل الكتب بيعا في أمارون، والثاني Inside-Out Simplicity الذي بيعت منه اكثر من 50000 نسخة.
أحد الأسباب التي أدت لزيادة خبرتي ونجاحي في الكتابة هي أنني أصبحت أكثر أفكر بعمق أكثر حول الأشياء التي تفيدني أو تضرني في حياتي. تعلمت ابتكار وتطبيق طرق وعادات صحية أدت لتحسين حياتي وجعلت قدرتي على الكتابة أفضل بكثير. هذا التحسن أدى لتحسين أسلوبي في الكتابة وأيضا كتابتي لمواضع أكثر فائدة إمتاعا.
هذه هي العادات العشر التي جعلتها جزءا من حياتي اليومية لتحسين مهارتي في الكتابة:
  • الاستيقاظ باكرا: 
وجدت أن كتابتي تكون بأفضل حال في الصباح الباكر بين 5 و 8 صباحا، المنزل هادئ، والانشغال بأعمال اليوم لم يبدأ والدماغ صافٍ، وبالتالي تنساب الكلمات دون أي جهد.
كنت قد قلت سابقا أنني لا أستطيع الاستيقاظ باكرا بسهولة ولكنني دربت نفسي على هذه العادة، فكنت ابتسم فور الاستيقاظ، ارفع قدمي نحو السقف، انظر من النافذة، بعد عدة أسابيع اعتدت على الأمر ولن أعود للتأخر في النوم مرة أخرى.(الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على الاستيقاظ باكرا وهذا الأفضل، طبعا هنالك أشخاص معتادون على السهر والإنجاز ليلا وهذا ليس خطأ).
  • الجري:
لقد كتبت الكثر من المقالات أثناء الهرولة التي أقوم بها خارجا (غالبا يقصد في دماغه)، وذلك ﻷنني نادرا ما أستمع للموسيقى أثناء الركض، فالجري يساعدك على الهدوء ويعطيك الفرصة للتفكير.
الدم يتدفق في عروقي والعقل يبدأ في التفكير بحرية.
بعض من افضل أفكار حياتي حصلت عليها أثناء الجري لمسافات طويلة، إنها ممتعة حقا ولن تحصل عليها فوائدها في رفع الأثقال مثلا.(الرياضة بشكل عام ستؤدي لفرق كبير في حياتك وتفكيرك وكتابتك جرب ولن تندم).
  • القراءة:
أنا أفضل قراءة السير الذاتية، قراءتها تحفزني وتشجعني لفعل الكثير في حياتي. لكن الاختصاص ليس مهما، سواء قرأت علميا أو أدبا، كتبا أو مجلات، كتبا جيدا أو سيئة، القراءة دوما تحسن الكتابة. والكتاب الجيدون هم قراء جيدون دوما.(بالطبع يجب عليك أن تقرأ في اختصاصك اكثر، يجب أيضا أن تختار افضل الكتاب وأفضل المواضيع فالقراءة للكاتب الجيد ستحسن أسلوبك كثيرا).
  • تناول البروتين في وجبة الإفطار:
لست محترفا في الأغذية ولكنني أعلم أن تناول الطعام الذي يحوي بروتينات في الصباح يجعلني اكثر  إنتاجية، يعطيني ذاكرة أقوى، أفكار أفضل، وتركيزا أكبر.
لذلك فإني أتناول بيضتين يوميا مع الخبز المحمص، العملية هي إعداد الطعام ثم الأكل ثم التنظيف وهذا يأخذ مني حوالي 15 دقيقة يوميا لأبدأ بها يوما صحيا.(اسأل نفسك كم من الوقت تقضي لتناول الطعام؟).

الجمعة، 13 يناير 2012

10 قوانين للتسويق عبر الشبكات الاجتماعية

 المصدر
الكاتب: Susan Gunelius
 

هذا الدليل للأشخاص الذين بدؤوا أعمالهم أو شركاتهم حديثا ويرغبون في بناء العلامة التجارية الخاصة عبر الإعلام الاجتماعي.
بالاستفادة من المحتوى الجيد والتسويق عبر الإعلام الاجتماعي  يمكنك أن توسع قاعدة الجمهور والعملاء بشكل جيد، لكن دخول هذا المجال دون أي خبرة أو معرفة سابقة لن يكون سهلا مطلقا.
من المهم جدا أن تكون قادرا على فهم أساسيات التسويق الاجتماعي، من تحسين جودة ما تطرحه إلى
زيادة معدل النشر. ستتمكن عبر التزامك بهذه النقاط من خدمة زبائنك و حماية علامتك التجارية.
  • قانون الاستماع:
النجاح في الإعلام الاجتماعي وتسويق المحتوى يتطلب إنصاتا أكثر وكلاما أقل. اقرأ منشورات جمهورك عبر الانترنت واعرف اهتماماتهم، انضم لنقاشاتهم وتعلم ماهو المهم بالنسبة لهم. عندها فقط ستتمكن
 من إنشاء محتوى مهم لهم ونقاشات تضفي قيمة لحياتهم.
  • قانون التركيز:
من الأفضل أن تكون مختصا بشيء محدد بدلا من الدخول في كل المجالات. التركيز العالي على اختصاص معين في الإعلام الاجتماعي والتسويق للمحتوى يمهد لك الطريق لبناء علامة تجارية قوية ويعطيك فرصة اكبر للنجاح من الشركات التي تسعى لتقديم كل شيء والاختصاص في كل مجال.
  • قانون النوعية:
 النوعية افضل بكثير من الكمية، إذا كان لديك 1000 من المتابعين الذين يقرؤون ما تكتبه ويشاركونه مع أصدقائهم ويشاركونك في النقاش هذا أفضل بكثير من 10000 شخص يختفون بعد تواصلهم الأول معك.
للأسف ومن خلال تجربتي في إدارة صفحة فيس بوك تحوي 5000 آلاف معجب حقيقي لم يتم شراء أي منهم، عندما أنشر شيئا مميزا جدا سأحصل على 100 إعجاب، أين الباقي لا أعلم، ولذلك إن حصل معك شيء مشابه فلا تقلق فنسبة المشاركة أقل بكثير من نسبة المشاهدة.
  • قانون الصبر:

الثلاثاء، 10 يناير 2012

5 خطوات أساسية لتصبح محترفا

الكاتب: Corbett Barr  
لا يوجد حلول سحرية
طرق موجهة ببساطة
غالب الأشخاص لا يأخذون بها ﻷنها ترعبهم
الحيل السحرية للاحتراف كاذبة وغير مجدية غالبا
-Seth Godin
خلال عملي على إنشاء مدونتي الجديدة، درست الشهر الماضي كثيرا من الأشخاص الذين يملكون معرفة كافية بمهارات معينة ليتم وصفهم بالمحترفين.

قمت كذلك بمقابلة المحترفين، قضيت الوقت معهم، وسالتهم عن الحيل التي اتبعوها حتى اصبحوا من المحترفين في العالم، وقرات أيضا الكثير من الكتب التي ألفها أناس درسوا النجاح و الاحتراف.
خلال هذا البحث كنت أتوقع أن أجد بعض الأسرار السحرية حتى يصبح الشخص محترفا. كنت مهتما جدا لأعرف كيف وصل هؤلاء للاحتراف في عدة نواح وبشكل سريع.

بالرغم من محاولتنا أن نصدق بوجود أسرار وطرق سريعة لبلوغ الاحتراف، إلا أننا نعلم جيدا أن الوصول للاحتراف يحتاج للكثير من العمل الشاق، التركيز والإخلاص والتفاني.
بالتأكيد هنالك طرق لبلوغ الاحتراف بشكل اسرع من الطرق التقليدية ولكنها بالتأكيد تحتاج وقتا لأدائها.
الأخبار الجيدة هي أن وصولك للاحتراف مشابه لتغييرك لعادة ما لديك، لذلك بإمكانك الآن التوقف عن تضييع الوقت والبدء في العمل الجاد باتجاه تحقيق أهدافك.
بدلا من بحثك عن تلك الأسرار السحرية اتبع الخطوات البسيطة التالية لتكون محترفا:

الاثنين، 9 يناير 2012

كيف تصبح محترفا بخطوات بسيطة؟

المصدر
الكاتب: Corbett Barr
هل تفكر في أن تكون محترفا؟ قد يبدو لك الأمر معقدا وغير ممكن، ولكنه لا يجب أن يكون كذلك. انس كل تلك التفاصيل والتعقيدات التي تعرفها حول هذا الأمر فقط لدقيقة واحدة وقم بتبسيط منهجك حول الوصول للاحتراف إلى الحد الأدنى.
خطوات الوصول للاحتراف ستكون أبسط بكثير عندما تقوم بتقسيمها إلى خطوات صغيرة بسيطة.
الاحتراف هو العمل (وهذه الخطوة الأهم)، وأداء هذا العمل بجودة. ليس الموهبة ولا سلوك الطرق السريعة والذكية لتنفيذ الأمر.

العبقرية مزيج مؤلف من 1% إلهام وموهبة، و 99% جهد وعرق. أديسون
اتبع الخطوات البسيطة التالية للوصول إلى الاحتراف في أي مجال تريده:
  1. تعلَّم.
  2. تمرن، طبق ما تعلمته عملياً مباشرة بعد التعلم(لا تنتظر طويلا).
  3. قم بتحدي نفسك باستمرار.
  4. قم بقياس تقدمك وتحسنك كل فترة.
  5. كرر ذلك حتى تتمكن حقا من المهارة أو العمل المطلوب.
كرر الخطوات الثلاث الأولى في حال وجدت نفسك بطيئا في العمل.
ستعمل هذه الخطوات بشكل أفضل بكثير إذا وضعت بعض التوقعات (المعتمدة على أهدافك) حول ما تريد الوصول إليه.
لكي تصبح من نخبة المحترفين في العالم قد تحتاج لـ 10000 ساعة أو أكثر من التدريب.
لكي تكون محترفا في تحقيق أهدافك ومهامك، ربما تحتاج لـ 100 ساعة من التدريب للوصول إلى المستوى الأساسي(المستوى الأدنى) من الاحتراف، وتحتاج إلى 1000 ساعة لكي تقدم خدمات بهذا المستوى (الأساسي) من الاحتراف.
في النهاية العمل بجد والتدريب المستمر هو المفتاح الوحيد للوصول إلى الاحتراف.

الجمعة، 6 يناير 2012

كيف يؤدي الفشل المبكر للمنتج إلى نجاح كبير؟

المصدر
الكاتب:Don Dodge
الفشل ليس خياراً، إنه ضرورة لبلوغ النجاح في المستقبل. الفشل في الحقيقة عنصر هام من عناصر النجاح. عندما أتحدث في المؤتمرات حول العالم أقول شيئا دائما "نحن الأمريكيين لا نستعمل كلمة فشل وهي غير موجودة في قاموسنا، نحن نسمي هذه الكلمة بالخبرة". الحقيقة أنك تتعلم من الفشل أشياء أكثر بكثير مما تتعلمه من النجاح. وهذه الدروس التي يعلمك الفشل إياها هي التي تجهزك وتحضرك للنجاح في المستقبل.


هل تعلم أن لعبة الطيور الغاضبة Angry Birds نجحت بعد 51 فشل!! نعم قدمت Rovio عددا كبيرا من الألعاب(51) قبل أن تنجح بابتكارها للعبة الطيور الغاضبة. هل يمكنك أن تخبرني بأسماء أي لعبة من 51 السابقة؟؟  أشك في ذلك. لا أحد يتذكر حالات الفشل، وهذا شيء جيد فهذا يعني ان سمعتك لن تسوء بشكل كبير بسبب الإخفاقات(يتحدث هنا الكاتب عن الإخفاقات قبل النجاح الكبير، فمثلا إخفاقات نوكيا مؤخرا أثرت كثيرا على سمعتها).




بطل الغيتار Guitar Hero لعبة موسيقية احتاجت 10 سنوات لتصل إلى النجاح، فشركة Harmonix قدمت 9 ألعاب سابقة قبل أن تحقق النجاح مع هذه اللعبة!!. نعم كل تلك الإخفاقات السابقة كانت ضرورية للوصول إلى هذا النجاح الهائل.


الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

لا تبدأ شركتك الناشئة!!

المصدر
قمت بزيارة جامعة هارفرد مؤخرا ودهشت عندما قال أحد الأساتذة "كل طالب لم يتخرج يعمل الآن على مشروعه الناشئ "، بالقرب من معهد MIT يتم وضع المشاريع الناشئة لخريجي الجامعات الجدد في حاضنات الأعمال.
لهؤلاء الخريجين الجدد الراغبين في البدء بشركتهم الخاصة أقدم لهم هذه النصيحة الغربية نوعاً ما.
لا تفعلها (لا تبدأ بشركتك الناشئة)! على الأقل في الوقت الحالي:
 بدلا من البدء بشركتك الناشئة قم بالانضمام لشركات ناشئة أخرى كموظف مؤسس (كن من أوائل الموظفين ليكن رقمك 3 إلى 50 حسب الشركة)الخبرة التي ستحصل عليها من العمل هكذا خلال سنوات قليلة ستكون خبرة عظيمة، وستكون أكثر كفاءة للوصول للنجاح عندما تقرر البدء بشركتك الناشئة. ستشاهد كيفية القيام بالكثير من الاعمال مثل جمع الأمول، إدارة المشاريع، القيادة.... ستتعلم من اخطائك ومن أخطاء الموظفين الآخرين، وستبني شبكة رائعة من العلاقات والمعارف.
لا يوجد شيء أفضل من تعلمك أثناء قيامك بعملك من أؤلئك الأشخاص الذين يملكون خبرة أكثر منك، ولذلك كان نظام التلمذة هو النظام السائد لنقل الخبرات بين الأشخاص من الماضي إلى المستقبل.
أواجه أحيانا العديد من فرق المشاريع الناشئة والذين يفشلون في أداء الأشياء الأساسية البسيطة، والسبب أنهم لا يملكون الخبرة.
المهارة هي مزيج من: 1-أن تعرف ماذا تفعل 2- أن تعرف متى وأين وكيف تفعل الأشياء.
الانترنت مصدر مغرٍ لتعرف ماذا تفعل ولكنها بالتأكيد لا تغني عن اجتهادك ورأيك.
قراءتك لتدوينة سريعة كتبها أحدهم حول مبادئ التطوير أمر مفيد إلى حدٍ ما، لكن تذكر أن هذه القصص التطويرية مبسطة وموجزة و تفتقد العديد من التفاصيل المهمة، تذكر أيضا أن خبرات الآخرين لا تناسبك بالضرورة.
انا لست فلكياً ولكنني اتذكر أنني قرأت أن أسرع طريقة لصقل عدسة تليسكوب حجمها 12 بوصة هو القيام بصقل عدسة حجمها 6 بوصة في البداية(أظنه يقصد القيام بالأعمال الصغيرة ومن ثم الكبيرة)
فقليل من الاشخاص تمكنوا من صقل العدسة الكبيرة في المرة الأولى.
وهذه بمثابة نصيحة لرواد الأعمال ابدأ بالعمل كموظف ومن ثم كمنشئ ومدير للمشروع ولا تقفز دون خبرة.
ما رأيك أنت؟ هل الأفضل أن يبدأ رواد أعمال المستقبل بمشاريعهم وشركاتهم مباشرة، أم أن الأمر يستحق أن يتعلموا ويزدادوا خبرة من العمل في مشاريع ناشئة موجودة؟

12 شيئا يجب أن يكون رائد الأعمال ممتناً لها

المصدر

12 شيئا سيكون رائد الأعمال شاكراً لها:
  1. العملاء(الزبائن)
  2. القدرة على اختيار الأشخاص الرائعين والمميزين للعمل معهم.
  3. فرصة إضافة قيمة لحياة الناس، سواء كانت هذه القيمة صغيرة أم كبيرة.
  4. عدم الحاجة للاستئذان قبل عمل شيء يعتبره الناس جنوناً.
  5. صبر الأصدقاء والعائلة علينا وخاصة عندما لا نستحق ذلك.
  6. تلقي مكافاة مقابل الأشياء القيمة التي أوصلتها للناس، الحقيقة لا شيء يعادل ذلك.
  7. السرور والفرحة لرؤية بصيص أمل بعد أيام طويلة من الظلمة واليأس.
  8. الحرية لتغيير الأشياء التي لا تعمل، صحيح أنه مؤلم ولكنه على الأقل ممكن.
  9. ليس عليك أن تبرر لعائلتك وأصدقائك لماذا ....  أي شيء تفعله.
  10. اليوم 2743 (للتعبير عن طول رحلة النجاح)عندما يحتف العالم بنجاحك بين "ليلة وضحاها".
  11. الاستمتاع بمساعدة اعضاء الفريق لصنع ذكريات وخبرات جيدة في غالبها تبقى معهم طول الحياة.
  12. الفرصة للمحاولة ثم الفشل والمحاولة مرة اخرى ثم الفشل وهكذا حتى الوصول للنجاح الكبير.
 دورك الآن، ماهي الأشياء التي ترى أن رائد الاعمال سيكون شاكراً لوجودها أو تجربتها؟

بماذا تترجم النقطة 9؟

السبت، 24 ديسمبر 2011

5 أشياء أقوم بفعلها يوميا لكي أنجح

المصدر
الكاتب:  DAYNA STEELE
كثيرا ما أسمع هذه العبارة:"أنت محظوظ جدا"، لذلك سأقوم بمساعدتكم وساخبركم ببعض أسرار نجاحي، ليس كل الأسرار بل ما يكفي لتعرف الأساس الذي أسير عليه كل يوم.

1- اِستقيظ باكرا، في الاسبوع القادم قم بالاستيقاظ قبل نصف ساعة من وقت استيقاظك الحالي ثم ابدأ بالعمل، والاسبوع الذي يليه استيقظ قبل نصف ساعة أيضا.
الصباح الباكر وقت رائع للإنجاز الاعمال لأن معظم من تعرفهم لم يبدؤوا بإرسال الإيميلات و لم يستخدموا حساباتهم الاجتماعية أو مدوناتهم ﻷنهم نائمون.
2-قم بقراءة عناوين الصحف وشاهد الأخبار (أنا أقوم بالترجمة ولكن هذه الجزئية غير مناسبة للجميع، إذا كنت تعمل في مجال كتابة الأخبار التقنية مثلا فهذا يناسبك ولكن كثيرا ممن يعملون أعمالا اخرى كالمبرمجين لا يحتاجون للقيام بهذه الخطوة بالطبع كل أدرى بوضعه وعمله)
وبذلك لن تعرف أخبار العالم فقط بل ستكون أول من يستجيب لهذه الاخبار وأول من يستغل الفرص الجديدة لك ولعملك وذلك قبل أن يبدأ منافسوك بتناول قهوتهم الصباحية.
3- أرسل شيئا لشخص من المحتمل أن يكون عميلك القادم وقد يشتري منتجاتك، هل وعدت شخصا بشيء ما؟ إذاً قم بإرساله له.
يمكنك أيضا إرسال الإيميلات في هذا الوقت.
4- تواصل مع صديق أو شريك لم تتحدث معه منذ وقت طويل. اسأله عن أحواله واعماله واسأله كيف يمكن أن تساعده. ستجعل يومه سعيدا بذلك.
5- اكتب رسالة ورقية لشخص ما، الكتابة اليدوية فن منسي ولكنه سيترك انطباعا رائعا لدى الآخرين. ستجد بالتاكيد شخصا يجب أن تشكره أو شخصا يجب أن تنصحه أو تعاتبه.
لم تكن مقالة كما توقعتها ولكنني الزمت نفسي بإنهاء المقال ﻷنني بدأت به.