إعلان

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنجاز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإنجاز. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 22 يناير 2012

فن الانتهاء من الأعمال

المصدر
"هنالك نوعان من الناس، الأول من أنهى العمل الذي بدأ به والثاني من لم ينهه حتى الآن." - Robert Byrne
مسودة هذه التدوينة بقيت دون نشر أو تعديل حوالي أسبوع، بذلك استطعت البدء في العمل ولكني لم أستطع إنهاءه.
الكثير من الأشخاص جيدون في البدء بأي عمل، لكنهم يحتاجون للمساعدة ليتمكنوا من إنهائه.
إنه لأمر مضحك أن تبقى تدوينة بعنوان "كيف تنهي عملك" دون إنهاء لأكثر من أسبوع، عادة ما يكون من السهل علي إنهاء العمل الذي بدأته. أبدأ بمجموعة من المقالات والكتب ثم أترك هذه الأفكار لتنمو في عقلي وعندما اكون جاهزا للتركيز عليها أنهي  تنفيذها بكل سهولة.
كثير من الأشخاص يسألونني كيف أنهي عملي، احدهم ارسل لي قائلا "أتدري، عندما اصل لمنتصف المشروع كتأليف رواية مثلا تبدأ حماستي بالتراجع، كيف تحفز نفسك عندما تكون في منتصف الطريق لإنهاء عملك؟"

هذا ما افعله أنا لأتم العمل الذي بدأ به:
الحافز:
إذا كنت تعاني من صعوبة في إنهاء العمل، فكر في أسباب رغبتك بإنجاز هذا العمل.
إذا كانت المهمة ثقيلة على نفسك ولا ترغب بأدائها، فكر في نتائج وعواقب تركها وإهمالها.
إذا كنت تريد حقا أن تكمل هذا العمل أو المهمة، اسأل نفسك لماذا؟ ما الذي ستحصل عليه من إنجازها؟ هل تحب هذا العمل؟ هل ستحصل على فوائد من أدائه؟ تخيل ذلك فربما سيساعدك كثيرا لإتمام مهمتك.
للحصول على مزيد من التحفيز: قم بإيجاد طريقة تعطيك تسبب لك بعض المتابعة العلنية، مثلا ضع موعدا نهائيا لمشروعك وشاركه مع أصدقائك، اكتب تدوينة عن العمل ومتى تنوي إتمامه، بعض الضغط من الآخرين سيكون جيدا ومفيدا.
انطلق:
في تدوينة سابقة حول فن البدء تحدثت عن طريقة الاستمرار بالعمل:
اجعل العمل سهلا جدا للبدء به. اجعله صغيرا وقصيرا قدر استطاعتك بحيث لا يمكنك أن تقول لا لن أفعله. يمكنك العمل لدقيقة او لعشرين ثانية فقط على سبيل المثال.
استخدم نفس الطريقة لإنهاء عملك: قسم المهمة لخطوات صغيرة وقصيرة جدا، وابدأ بهذه الخطوة الصغيرة التي لا يمكن أن تكون صعبة عليك واستمر على هذا حتى تتم عملك.
الأمر سهل، إذا لم تكن قادرا على كتابة قسم كامل من كتاب أو تقرير، اكتب مقطعا أو مقطعين فقط، بعدها خذ استراحة قصيرة، ثم عد واكتب فقرة أو اثنتين، استمر هكذا حتى تنهي العمل.
بعدها اخرج وأخبر العالم كله انك انتهيت، انه أمر رائع :)

السبت، 21 يناير 2012

جدد حياتك للسنة الجديدة

المصدر

في الشهر الأول من كل عام يبدأ الناس بأداء الكثير من الأعمال: اشتراك في النوادي الرياضية، وضع قائمة من الأهداف للتنفيذ، التحضير لسنة جديدة مملوءة بالنشاطات.
ولكننا لسوء الحظ لا نفرغ مساحة كافية من حياتنا وعقلنا لهذه النشاطات الكثيرة والجديدة.
بداية السنة الجديدة وقت ملائم جدا لتجديد طاقة الإنسان وللبدء بأشياء يريد دوما التخلص منها: كالفوضى، الديون، السمنة، العمل في مكان سيء.... ولكنها أيضا وقت ملائم لترتيب الحياة والبدء بصفحة جديدة
هذه بعض الأعمال التي أقوم بها لترتيب حياتي:
  • مراجعة السنة الفائتة لأعرف ماذا حققت، ماذا تعلمت، بماذا فشلت.
  • تنظيف جدول المهمات بأكبر قدر ممكن وهذا يعني أن أقول "لا" للأشخاص (يقصد عدم قبول كل الأعمال التي تعرض عليه دون دراسة للوقت والجهد الذي ستأخذه)
  • محاولة إنهاء المشاريع القديمة أو التخلص منها، إنهاء التزاماتي مع الأشخاص الآخرين، وبذلك يصبح عملي الحالي أكثر وضوحا وترتيبا.
  • التخلص من برامج الحمية والغذاء القديمة لأفسح المجال لعادات جديدة اكتسبتها من خبرتي في السنة الفائتة.
  • تنظيف البريد الالكتروني: بالرد على الرسائل المستعجلة، حذف أو أرشفة البقية. بذلك تحصل على بريد فارغ للسنة الجديدة.
  • تنظيف القوائم الأخرى: مثل رسائل الشبكات الاجتماعية وذلك بالرد عليها أو حذفها، قوائم المهام، قوائم القراءة... وذلك للبدء من جديد.
  • ترتيب جهاز الحاسب وذلك بحذف الملفات القديمة، ترتيب الملفات المهمة في مجلدات في الجهاز أو على الانترنت إن كنت أحتاجها.

الجمعة، 20 يناير 2012

فن البدء دون تسويف

المصدر
الكاتب:Leo Babauta
ترجمة: عمر خرسه

"يوجد خطآن يمكن أن ترتكبهما في أي طريقك نحو الحقيقة، الأول: أن لا تكمل كل الطريق، والثاني: أن لا تبدأ بالطريق" - Buddha
كيف تبدأ شيئا جديدا؟
إذا كنت تريد البدء ببرنامج معين او مهمة يجب عليك أداؤها، أو تريد البدء بمشروع أو منتج جديد، فكيف ستبدأ ؟
البداية أو فلنسمه فن البدء هو أكثر الأشياء إخافة لنا وهو أكثر شيء يمكنه قتل أغلب المهمات والمشاريع.
المماطلة تسبب إلغاء بداية كل شيء، مغامرتك ومشروعك الجديد سيتوقف لأن البدء به صعب جدا.

كيف بدأتُ؟
 عندما بدأت مدونة Zen Habits لم تكن لدي أي فكرة حول طريق البداية، كيف أبدأ؟ ماذا أفعل؟ ماذا أكتب؟ من أين أبدأ؟ هل سأنجح؟ قمت بجولة على المدونات الأخرى وكان الأمر مخيفا: مدونات لا تملك آلاف القراء فحسب بل أيضا مئات المواضيع، تصميم المدونات مميز للغاية، كل مدونة تملك دومينا خاصا، يقدمون الكثير من الخدمات، يقدمون الكتب التي يؤلفونها وأشياء أخرى، وأنا لا يمكنني القيام بأي منها، أعمل عملين ولدي زوجة و6 أطفال.
الذي فعلته هو التاليي: اخترت اسما عشوائيا لمدونتي شعرت أنه جيد، ثم أنشأت حسابا مجانيا على بلوجر.
كان ذلك سهلا جدا وشعرت بسعادة عندما نفذته.
بعدها قمت بعمل آخر وهو كتابة تدوينة قصيرة، أي شيء يدل على دخولي لعالم التدوين، فقرة بسيطة عن أي شيء، كان ذلك سهلا جدا ولم أشعر بالخوف من البدء به.
بعدها قمت بكل ما قام به أؤلئك المدونون ولكني فعلت شيئا واحدا فقط ثم أتبعته بشيء آخر.

البدء بمهمة:
إذا كنت قد قرأت تدوينتي هذه فستعرف أن القراءة أمر سهل للغاية، لقد أعطيتك نصائح للقراءة بحيث تتخلص من التسويف.
ولكنك قد تقول أن قراءة الكتاب أسهل بكثير من تطبيقه، نعم انت محق إلا إذا جعلت التطبيق سهلا جدا بحيث يسهل فعله.
كيف تبدأ مهمة عندما تسوف وتؤجلها كثيرا لأنها صعبة؟

السبت، 14 يناير 2012

العادات العشر لتحسين مهارتك في الكتابة

 المصدر
الكاتب: joshua becker
الترجمة بتصرف أحيانا، كلامي الشخصي باللون الأزرق.
عندما أنشأت مدونة Minimalist وبدأت التدوين فيها، كانت خبرتي متواضعة جدا في الكتابة، باستثناء كتابتي للتقارير المدرسية، المقالات لنشرة الشركة، الرسائل الشخصية، ورسائل البريد الإلكتروني.
لكن الأمر مختلف اليوم، فقد كتبت أكثر من 500 مقالة في هذه المدونة، وأصبحت كاتبا مساهما في أحد أعلى مواقع المنظمات تصنيفا. كذلك كتبت كتابين لحد الآن: الأول هو Simplify وكان من أفضل الكتب بيعا في أمارون، والثاني Inside-Out Simplicity الذي بيعت منه اكثر من 50000 نسخة.
أحد الأسباب التي أدت لزيادة خبرتي ونجاحي في الكتابة هي أنني أصبحت أكثر أفكر بعمق أكثر حول الأشياء التي تفيدني أو تضرني في حياتي. تعلمت ابتكار وتطبيق طرق وعادات صحية أدت لتحسين حياتي وجعلت قدرتي على الكتابة أفضل بكثير. هذا التحسن أدى لتحسين أسلوبي في الكتابة وأيضا كتابتي لمواضع أكثر فائدة إمتاعا.
هذه هي العادات العشر التي جعلتها جزءا من حياتي اليومية لتحسين مهارتي في الكتابة:
  • الاستيقاظ باكرا: 
وجدت أن كتابتي تكون بأفضل حال في الصباح الباكر بين 5 و 8 صباحا، المنزل هادئ، والانشغال بأعمال اليوم لم يبدأ والدماغ صافٍ، وبالتالي تنساب الكلمات دون أي جهد.
كنت قد قلت سابقا أنني لا أستطيع الاستيقاظ باكرا بسهولة ولكنني دربت نفسي على هذه العادة، فكنت ابتسم فور الاستيقاظ، ارفع قدمي نحو السقف، انظر من النافذة، بعد عدة أسابيع اعتدت على الأمر ولن أعود للتأخر في النوم مرة أخرى.(الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على الاستيقاظ باكرا وهذا الأفضل، طبعا هنالك أشخاص معتادون على السهر والإنجاز ليلا وهذا ليس خطأ).
  • الجري:
لقد كتبت الكثر من المقالات أثناء الهرولة التي أقوم بها خارجا (غالبا يقصد في دماغه)، وذلك ﻷنني نادرا ما أستمع للموسيقى أثناء الركض، فالجري يساعدك على الهدوء ويعطيك الفرصة للتفكير.
الدم يتدفق في عروقي والعقل يبدأ في التفكير بحرية.
بعض من افضل أفكار حياتي حصلت عليها أثناء الجري لمسافات طويلة، إنها ممتعة حقا ولن تحصل عليها فوائدها في رفع الأثقال مثلا.(الرياضة بشكل عام ستؤدي لفرق كبير في حياتك وتفكيرك وكتابتك جرب ولن تندم).
  • القراءة:
أنا أفضل قراءة السير الذاتية، قراءتها تحفزني وتشجعني لفعل الكثير في حياتي. لكن الاختصاص ليس مهما، سواء قرأت علميا أو أدبا، كتبا أو مجلات، كتبا جيدا أو سيئة، القراءة دوما تحسن الكتابة. والكتاب الجيدون هم قراء جيدون دوما.(بالطبع يجب عليك أن تقرأ في اختصاصك اكثر، يجب أيضا أن تختار افضل الكتاب وأفضل المواضيع فالقراءة للكاتب الجيد ستحسن أسلوبك كثيرا).
  • تناول البروتين في وجبة الإفطار:
لست محترفا في الأغذية ولكنني أعلم أن تناول الطعام الذي يحوي بروتينات في الصباح يجعلني اكثر  إنتاجية، يعطيني ذاكرة أقوى، أفكار أفضل، وتركيزا أكبر.
لذلك فإني أتناول بيضتين يوميا مع الخبز المحمص، العملية هي إعداد الطعام ثم الأكل ثم التنظيف وهذا يأخذ مني حوالي 15 دقيقة يوميا لأبدأ بها يوما صحيا.(اسأل نفسك كم من الوقت تقضي لتناول الطعام؟).

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

7 اشياء يفعلها الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية



كاتب المقال:  Ilya Pozin

مصدر المقال

ربما لا تود الاعتراف بذلك ولكنك تحب التشتت!!، الحقيقة كأنك أخذت جرعة من الدوبامين ففي كل مرة هنالك شيء يأخذك باتجاه غير الذي كنت عليه، باعتقادك لماذا تقوم بمراجعة بريدك الالكتروني كثيرا؟

هل تريد ان تكون منتجا أكثر وأن تحصل على تركيز مرتفع اثناء العمل ؟
 لا توجد في الحقيقة حيل سحرية لفعل ذلك ، الحل هو أن تفعل شيئا واحدا في كل وقت، توقف عن القيام بمهام متعددة في آن واحد ، فتعدد المهام ما هو إلا شكل آخر من أشكال التشتت.

مؤخرا جلست مع Tony Wong وهو مدير مشاريع محترف حيث أن الشركات الكبرى مثل هوندا وتويوتا هم بعض من عملائه، إنه شخص محترف في جعل الناس يركزون على المهمة الوحيدة المسندة إليهم.
لذلك قلت في نفسي إنه الشخص الأنسب ﻷسأله حول موضوع التركيز وعدم التشتت.
وهذه بعض النصائح لإنتاجية أكبر في عملك:

1- العمل بشكل عكسي بدءا من الأهداف ثم إلى الأهداف المرحلية إلى المهمات:
إذا كتبت في أعلى قائمة المهام انك ستقوم بـ(إطلاق موقع للشركة) فأنت قمت بخطأ سيجعل من المستحيل عليك أن تتم إطلاق الموقع .
 عليك ان تقسم هذا العمل إلى اجزاء صغيرة جدا حتى تحصل على مهام محددة جدا يمكنك إنجازها خلال عدة ساعات أو أقل.