إعلان

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

لا تبدأ شركتك الناشئة!!

المصدر
قمت بزيارة جامعة هارفرد مؤخرا ودهشت عندما قال أحد الأساتذة "كل طالب لم يتخرج يعمل الآن على مشروعه الناشئ "، بالقرب من معهد MIT يتم وضع المشاريع الناشئة لخريجي الجامعات الجدد في حاضنات الأعمال.
لهؤلاء الخريجين الجدد الراغبين في البدء بشركتهم الخاصة أقدم لهم هذه النصيحة الغربية نوعاً ما.
لا تفعلها (لا تبدأ بشركتك الناشئة)! على الأقل في الوقت الحالي:
 بدلا من البدء بشركتك الناشئة قم بالانضمام لشركات ناشئة أخرى كموظف مؤسس (كن من أوائل الموظفين ليكن رقمك 3 إلى 50 حسب الشركة)الخبرة التي ستحصل عليها من العمل هكذا خلال سنوات قليلة ستكون خبرة عظيمة، وستكون أكثر كفاءة للوصول للنجاح عندما تقرر البدء بشركتك الناشئة. ستشاهد كيفية القيام بالكثير من الاعمال مثل جمع الأمول، إدارة المشاريع، القيادة.... ستتعلم من اخطائك ومن أخطاء الموظفين الآخرين، وستبني شبكة رائعة من العلاقات والمعارف.
لا يوجد شيء أفضل من تعلمك أثناء قيامك بعملك من أؤلئك الأشخاص الذين يملكون خبرة أكثر منك، ولذلك كان نظام التلمذة هو النظام السائد لنقل الخبرات بين الأشخاص من الماضي إلى المستقبل.
أواجه أحيانا العديد من فرق المشاريع الناشئة والذين يفشلون في أداء الأشياء الأساسية البسيطة، والسبب أنهم لا يملكون الخبرة.
المهارة هي مزيج من: 1-أن تعرف ماذا تفعل 2- أن تعرف متى وأين وكيف تفعل الأشياء.
الانترنت مصدر مغرٍ لتعرف ماذا تفعل ولكنها بالتأكيد لا تغني عن اجتهادك ورأيك.
قراءتك لتدوينة سريعة كتبها أحدهم حول مبادئ التطوير أمر مفيد إلى حدٍ ما، لكن تذكر أن هذه القصص التطويرية مبسطة وموجزة و تفتقد العديد من التفاصيل المهمة، تذكر أيضا أن خبرات الآخرين لا تناسبك بالضرورة.
انا لست فلكياً ولكنني اتذكر أنني قرأت أن أسرع طريقة لصقل عدسة تليسكوب حجمها 12 بوصة هو القيام بصقل عدسة حجمها 6 بوصة في البداية(أظنه يقصد القيام بالأعمال الصغيرة ومن ثم الكبيرة)
فقليل من الاشخاص تمكنوا من صقل العدسة الكبيرة في المرة الأولى.
وهذه بمثابة نصيحة لرواد الأعمال ابدأ بالعمل كموظف ومن ثم كمنشئ ومدير للمشروع ولا تقفز دون خبرة.
ما رأيك أنت؟ هل الأفضل أن يبدأ رواد أعمال المستقبل بمشاريعهم وشركاتهم مباشرة، أم أن الأمر يستحق أن يتعلموا ويزدادوا خبرة من العمل في مشاريع ناشئة موجودة؟

12 شيئا يجب أن يكون رائد الأعمال ممتناً لها

المصدر

12 شيئا سيكون رائد الأعمال شاكراً لها:
  1. العملاء(الزبائن)
  2. القدرة على اختيار الأشخاص الرائعين والمميزين للعمل معهم.
  3. فرصة إضافة قيمة لحياة الناس، سواء كانت هذه القيمة صغيرة أم كبيرة.
  4. عدم الحاجة للاستئذان قبل عمل شيء يعتبره الناس جنوناً.
  5. صبر الأصدقاء والعائلة علينا وخاصة عندما لا نستحق ذلك.
  6. تلقي مكافاة مقابل الأشياء القيمة التي أوصلتها للناس، الحقيقة لا شيء يعادل ذلك.
  7. السرور والفرحة لرؤية بصيص أمل بعد أيام طويلة من الظلمة واليأس.
  8. الحرية لتغيير الأشياء التي لا تعمل، صحيح أنه مؤلم ولكنه على الأقل ممكن.
  9. ليس عليك أن تبرر لعائلتك وأصدقائك لماذا ....  أي شيء تفعله.
  10. اليوم 2743 (للتعبير عن طول رحلة النجاح)عندما يحتف العالم بنجاحك بين "ليلة وضحاها".
  11. الاستمتاع بمساعدة اعضاء الفريق لصنع ذكريات وخبرات جيدة في غالبها تبقى معهم طول الحياة.
  12. الفرصة للمحاولة ثم الفشل والمحاولة مرة اخرى ثم الفشل وهكذا حتى الوصول للنجاح الكبير.
 دورك الآن، ماهي الأشياء التي ترى أن رائد الاعمال سيكون شاكراً لوجودها أو تجربتها؟

بماذا تترجم النقطة 9؟

السبت، 24 ديسمبر 2011

من هو مدير الإعلام الاجتماعي

المصدر
الكاتب:Blaise Grimes-Viort
يتحدث الكاتب هنا عن مدير الإعلام الاجتماعي(Social Media Manager) عن مسؤولياته ومهاراته المفترضة.

وصف عمل مدير الإعلام الاجتماعي (يمكن أن نسميه مدير الإعلام عبر الشبكات الاجتماعية)
يقوم المدير بتنفيذ استراتيجية الإعلام الاجتماعي للشركة، تطوير الوعي بالعلامة التجارية للشركة، جذب الزوار لمواقع الشركة وتشجيعهم على اعتماد وتبني منتجاتها.
هذا الدور يجب تنفيذه بالتنسيق مع قسم التسويق الداخلي والعلاقات العامة لتحقيق هذه المهمة ولضمان التنسيق في أصوات الشركة وسعيها لبناء الشبكة الاجتماعية.

مسؤوليات الـ Social Media Manager:
  •  تنفيذ استراتيجية الإعلام الاجتماعي، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الشركة للتأكد من فعاليتها ولتشجيع تبني تقنيات الإعلام الاجتماعي في ثقافة الشركة وفي كل خدماتها ومنتجاتها.
  • العمل مع فريق التطوير للتأكد من أن جميع أدوات التواصل الاجتماعي(كأزرار المشاركة، زر الفيس بوك ..) محدثة وبحالة جيدة.
  • إدارة الحملات التسويقية و النشاطات اليومية، يتضمن ذلك: الدعوات عبر الانترنت، كتابة المقالات والتحديثات، جهود توعية العملاء، الترويج .....
  • إدارة حضور الشركة في مواقع الإعلام الاجتماعي، يتضمن ذلك: فيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع، النشر على مدونات الشركة، إضافة المحتوى المتجدد إلى تطبيقات المواقع الاجتماعية وذلك حسب الحاجة.
  • أن يصبح صوت الشركة في المناسبات الإعلامية، وأن ينخرط في النقاشات ويجيب على الاسئلة إذا كان ذلك مناسبا.

5 أشياء أقوم بفعلها يوميا لكي أنجح

المصدر
الكاتب:  DAYNA STEELE
كثيرا ما أسمع هذه العبارة:"أنت محظوظ جدا"، لذلك سأقوم بمساعدتكم وساخبركم ببعض أسرار نجاحي، ليس كل الأسرار بل ما يكفي لتعرف الأساس الذي أسير عليه كل يوم.

1- اِستقيظ باكرا، في الاسبوع القادم قم بالاستيقاظ قبل نصف ساعة من وقت استيقاظك الحالي ثم ابدأ بالعمل، والاسبوع الذي يليه استيقظ قبل نصف ساعة أيضا.
الصباح الباكر وقت رائع للإنجاز الاعمال لأن معظم من تعرفهم لم يبدؤوا بإرسال الإيميلات و لم يستخدموا حساباتهم الاجتماعية أو مدوناتهم ﻷنهم نائمون.
2-قم بقراءة عناوين الصحف وشاهد الأخبار (أنا أقوم بالترجمة ولكن هذه الجزئية غير مناسبة للجميع، إذا كنت تعمل في مجال كتابة الأخبار التقنية مثلا فهذا يناسبك ولكن كثيرا ممن يعملون أعمالا اخرى كالمبرمجين لا يحتاجون للقيام بهذه الخطوة بالطبع كل أدرى بوضعه وعمله)
وبذلك لن تعرف أخبار العالم فقط بل ستكون أول من يستجيب لهذه الاخبار وأول من يستغل الفرص الجديدة لك ولعملك وذلك قبل أن يبدأ منافسوك بتناول قهوتهم الصباحية.
3- أرسل شيئا لشخص من المحتمل أن يكون عميلك القادم وقد يشتري منتجاتك، هل وعدت شخصا بشيء ما؟ إذاً قم بإرساله له.
يمكنك أيضا إرسال الإيميلات في هذا الوقت.
4- تواصل مع صديق أو شريك لم تتحدث معه منذ وقت طويل. اسأله عن أحواله واعماله واسأله كيف يمكن أن تساعده. ستجعل يومه سعيدا بذلك.
5- اكتب رسالة ورقية لشخص ما، الكتابة اليدوية فن منسي ولكنه سيترك انطباعا رائعا لدى الآخرين. ستجد بالتاكيد شخصا يجب أن تشكره أو شخصا يجب أن تنصحه أو تعاتبه.
لم تكن مقالة كما توقعتها ولكنني الزمت نفسي بإنهاء المقال ﻷنني بدأت به.

الخميس، 22 ديسمبر 2011

5أخطاء يجب تجنبها عند التدوين للأعمال

المصدر
الكاتب:
تدوين الاعمال يمكن أن يصبح (استثنائيا على نحو ممتاز) عند تأديته بشكل صحيح.
المدونة الناجحة يمكنها جذب الانتباه لعملك التجاري، يمكنها جذب عملاء جدد، ويمكنها جعل العملاء الحاليين عشاقاً لشركتك كما هي الحال مع عشاق أبل، هؤلاء الأشخاص الذين لن يكتفوا بشراء
منتجاتك أو خدماتك بل (سيتحدثون عن ذلك مع معارفهم).
بالطبع هنالك طريق صحيح للبدء في التدوين الخاص بعملك وهنالك طريقة خاطئة.
إنشاء مدونة لعملك التجاري أمر صعب قليلا، يحتاج لعمل شاق و للقدرة على التفكير بإبداع حول عملك التجاري.
لكن إن تجنبت الأخطاء الخمسة التي ساذكرها هنا فتصبح لديك فرصة أفضل لإنشاء مدونة ناجحة لأعمالك.

1- الخطأ الأول: التعامل مع المدونة وكأنها مركز إعلامي لعملك.
الخطأ الأول الذي يرتكبه مدون الاعمال هو التعامل مع المدونة وكانها إحدى توابع المركز الصحفي أو الإعلاني لعملك التجاري.
كرر ورائي: مدونتك ليست مكانا للبيانات الصحفية.
التدوين عبارة عن محادثة مع عملائك توفر لهم وسيلة للتواصل مع عملك التجاري على صعيد جديد تماما.
اما المركز الإعلامي فهو على النقيض تماماً، الكتابة فيه غير شخصية، تعتمد على الترويج، ومعظم القراء لا يثقون فيها.
إذا استخدمت مدونتك لنشر البيانات الصحفية، لن يجد عملاؤك سببا ليقرؤوا من مدونتك ولن يثقوا بما كتبته.
كيف تتجنب هذا: أولا لا تنشر مطلقا بيانا صحفيا في مدونتك.
يمكنك استخدام مدونتك للإعلان عن منتجات أو أشياء في شركتك، ولكن اكتب ذلك بطريقة مبدعة وباللهجة غير الرسمية.
ثانيا: اكتب في مدونتك عن الأشياء اكثر من كتابتك عن عمل شركتك، شارك أفكارك حول العمل،
شارك الرؤى التي تحدث معك يوميا في عملك، زود العملاء بالنصائح والحيل التي تعلمتها في وقت عملك.

2- الخطا الثاني عدم التدوين بانتظام:

فكر بالمدونات التي تتابعها انت عادة، كم واحدة منها تنشر تدوينات بشكل متقطع؟
معظم المدونات الناجحة تنشر مرتين اسبوعيا على الأقل، وتحاول أن تلتزم بجدول زمني معين لنشر التدوينات.
إن نشر تدوينات تتمتع بجودة المحتوى على الدوام سيجعل القراء يعودون للمدونة دوما وهذا سيساعدك على بناء مجتمع من العملاء وسيحول العملاء إلى عشاق.



قم بحماية وصفتك الخاصة(فكرة مشروعك)

المصدر
كاتب المقال: Andre Gharakhanian


أنت بالتاكيد تتحدث طوال الوقت حول شركتك المستقبلية، تتحدث أمام العملاء والمستثمرين وغيرهم، لكن ماذا لو قام أحدهم بسرقة فكرتك المذهلة؟
الشهر الماضي نشر موقع AllThingsD قصة مؤسس Fatdoor وهو Raj Abhyanker ودعواه القضائية ضد شركة Benchmark Capital .
زعمت هذه الدعوى أن Abhyanker قد أسس موقعا يسمى Nextdoor وقدمه لهذه الشركة ليحصل على استثمار فيه وذلك في عام 2007، ولكن هذه الشركة قامت بسرقة اسم الموقع وبدأت عملا تجاريا من خلال احد رواد الاعمال المقيمين لديها بنفس اسم الموقع.
بسبب تلك المقالة قام العديد من الأشخاص بإرسال المقالة إلي وسألوني: هل يوجد أي شيء يجب عليهم القيام به عندما يتحدثون مع أصحاب رؤوس الأموال المغامرة، بل إن بعضهم سألني أن أعطيه صيغة لعقد ( اتفاق عدم الكشف ) يقدمونه للمستثمرين ليوقعوا عليه قبل أن يعرضوا الفكرة عليهم.
أحتاج هنا لاقول انني أنفقت الكثير من الوقت في إعادة تثقيف رواد الاعمال هؤلاء.

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

7 اشياء يفعلها الأشخاص ذوو الإنتاجية العالية



كاتب المقال:  Ilya Pozin

مصدر المقال

ربما لا تود الاعتراف بذلك ولكنك تحب التشتت!!، الحقيقة كأنك أخذت جرعة من الدوبامين ففي كل مرة هنالك شيء يأخذك باتجاه غير الذي كنت عليه، باعتقادك لماذا تقوم بمراجعة بريدك الالكتروني كثيرا؟

هل تريد ان تكون منتجا أكثر وأن تحصل على تركيز مرتفع اثناء العمل ؟
 لا توجد في الحقيقة حيل سحرية لفعل ذلك ، الحل هو أن تفعل شيئا واحدا في كل وقت، توقف عن القيام بمهام متعددة في آن واحد ، فتعدد المهام ما هو إلا شكل آخر من أشكال التشتت.

مؤخرا جلست مع Tony Wong وهو مدير مشاريع محترف حيث أن الشركات الكبرى مثل هوندا وتويوتا هم بعض من عملائه، إنه شخص محترف في جعل الناس يركزون على المهمة الوحيدة المسندة إليهم.
لذلك قلت في نفسي إنه الشخص الأنسب ﻷسأله حول موضوع التركيز وعدم التشتت.
وهذه بعض النصائح لإنتاجية أكبر في عملك:

1- العمل بشكل عكسي بدءا من الأهداف ثم إلى الأهداف المرحلية إلى المهمات:
إذا كتبت في أعلى قائمة المهام انك ستقوم بـ(إطلاق موقع للشركة) فأنت قمت بخطأ سيجعل من المستحيل عليك أن تتم إطلاق الموقع .
 عليك ان تقسم هذا العمل إلى اجزاء صغيرة جدا حتى تحصل على مهام محددة جدا يمكنك إنجازها خلال عدة ساعات أو أقل.

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

البداية

بسم الله الرحمن الرحيم
بعض النقاط حول التدوين هنا:
  • بالنسبة للمقالات سأترجم أخبار التقنية المهمة والمقالات التي تهمني وبإذن الله ستكون مميزة ومهمة لكم.
  • لا تنتظر موضوعا مميزا، ﻷنني سأركز على الترجمة غالبا.
  • حاليا أعتمد على ترجمة غوغل لمساعدتي.
  • بانتظار نصائحكم وتصويباتكم لما أكتبه.