المصدر
قمت بزيارة جامعة هارفرد مؤخرا ودهشت عندما قال أحد الأساتذة "كل طالب لم يتخرج يعمل الآن على مشروعه الناشئ "، بالقرب من معهد MIT يتم وضع المشاريع الناشئة لخريجي الجامعات الجدد في حاضنات الأعمال.
لهؤلاء الخريجين الجدد الراغبين في البدء بشركتهم الخاصة أقدم لهم هذه النصيحة الغربية نوعاً ما.
لا تفعلها (لا تبدأ بشركتك الناشئة)! على الأقل في الوقت الحالي:
بدلا من البدء بشركتك الناشئة قم بالانضمام لشركات ناشئة أخرى كموظف مؤسس (كن من أوائل الموظفين ليكن رقمك 3 إلى 50 حسب الشركة)الخبرة التي ستحصل عليها من العمل هكذا خلال سنوات قليلة ستكون خبرة عظيمة، وستكون أكثر كفاءة للوصول للنجاح عندما تقرر البدء بشركتك الناشئة. ستشاهد كيفية القيام بالكثير من الاعمال مثل جمع الأمول، إدارة المشاريع، القيادة.... ستتعلم من اخطائك ومن أخطاء الموظفين الآخرين، وستبني شبكة رائعة من العلاقات والمعارف.
لا يوجد شيء أفضل من تعلمك أثناء قيامك بعملك من أؤلئك الأشخاص الذين يملكون خبرة أكثر منك، ولذلك كان نظام التلمذة هو النظام السائد لنقل الخبرات بين الأشخاص من الماضي إلى المستقبل.
أواجه أحيانا العديد من فرق المشاريع الناشئة والذين يفشلون في أداء الأشياء الأساسية البسيطة، والسبب أنهم لا يملكون الخبرة.
المهارة هي مزيج من: 1-أن تعرف ماذا تفعل 2- أن تعرف متى وأين وكيف تفعل الأشياء.
الانترنت مصدر مغرٍ لتعرف ماذا تفعل ولكنها بالتأكيد لا تغني عن اجتهادك ورأيك.
قراءتك لتدوينة سريعة كتبها أحدهم حول مبادئ التطوير أمر مفيد إلى حدٍ ما، لكن تذكر أن هذه القصص التطويرية مبسطة وموجزة و تفتقد العديد من التفاصيل المهمة، تذكر أيضا أن خبرات الآخرين لا تناسبك بالضرورة.
انا لست فلكياً ولكنني اتذكر أنني قرأت أن أسرع طريقة لصقل عدسة تليسكوب حجمها 12 بوصة هو القيام بصقل عدسة حجمها 6 بوصة في البداية(أظنه يقصد القيام بالأعمال الصغيرة ومن ثم الكبيرة)
فقليل من الاشخاص تمكنوا من صقل العدسة الكبيرة في المرة الأولى.
وهذه بمثابة نصيحة لرواد الأعمال ابدأ بالعمل كموظف ومن ثم كمنشئ ومدير للمشروع ولا تقفز دون خبرة.
ما رأيك أنت؟ هل الأفضل أن يبدأ رواد أعمال المستقبل بمشاريعهم وشركاتهم مباشرة، أم أن الأمر يستحق أن يتعلموا ويزدادوا خبرة من العمل في مشاريع ناشئة موجودة؟
قمت بزيارة جامعة هارفرد مؤخرا ودهشت عندما قال أحد الأساتذة "كل طالب لم يتخرج يعمل الآن على مشروعه الناشئ "، بالقرب من معهد MIT يتم وضع المشاريع الناشئة لخريجي الجامعات الجدد في حاضنات الأعمال.
لهؤلاء الخريجين الجدد الراغبين في البدء بشركتهم الخاصة أقدم لهم هذه النصيحة الغربية نوعاً ما.
لا تفعلها (لا تبدأ بشركتك الناشئة)! على الأقل في الوقت الحالي:
بدلا من البدء بشركتك الناشئة قم بالانضمام لشركات ناشئة أخرى كموظف مؤسس (كن من أوائل الموظفين ليكن رقمك 3 إلى 50 حسب الشركة)الخبرة التي ستحصل عليها من العمل هكذا خلال سنوات قليلة ستكون خبرة عظيمة، وستكون أكثر كفاءة للوصول للنجاح عندما تقرر البدء بشركتك الناشئة. ستشاهد كيفية القيام بالكثير من الاعمال مثل جمع الأمول، إدارة المشاريع، القيادة.... ستتعلم من اخطائك ومن أخطاء الموظفين الآخرين، وستبني شبكة رائعة من العلاقات والمعارف.
لا يوجد شيء أفضل من تعلمك أثناء قيامك بعملك من أؤلئك الأشخاص الذين يملكون خبرة أكثر منك، ولذلك كان نظام التلمذة هو النظام السائد لنقل الخبرات بين الأشخاص من الماضي إلى المستقبل.
أواجه أحيانا العديد من فرق المشاريع الناشئة والذين يفشلون في أداء الأشياء الأساسية البسيطة، والسبب أنهم لا يملكون الخبرة.
المهارة هي مزيج من: 1-أن تعرف ماذا تفعل 2- أن تعرف متى وأين وكيف تفعل الأشياء.
الانترنت مصدر مغرٍ لتعرف ماذا تفعل ولكنها بالتأكيد لا تغني عن اجتهادك ورأيك.
قراءتك لتدوينة سريعة كتبها أحدهم حول مبادئ التطوير أمر مفيد إلى حدٍ ما، لكن تذكر أن هذه القصص التطويرية مبسطة وموجزة و تفتقد العديد من التفاصيل المهمة، تذكر أيضا أن خبرات الآخرين لا تناسبك بالضرورة.
انا لست فلكياً ولكنني اتذكر أنني قرأت أن أسرع طريقة لصقل عدسة تليسكوب حجمها 12 بوصة هو القيام بصقل عدسة حجمها 6 بوصة في البداية(أظنه يقصد القيام بالأعمال الصغيرة ومن ثم الكبيرة)
فقليل من الاشخاص تمكنوا من صقل العدسة الكبيرة في المرة الأولى.
وهذه بمثابة نصيحة لرواد الأعمال ابدأ بالعمل كموظف ومن ثم كمنشئ ومدير للمشروع ولا تقفز دون خبرة.
ما رأيك أنت؟ هل الأفضل أن يبدأ رواد أعمال المستقبل بمشاريعهم وشركاتهم مباشرة، أم أن الأمر يستحق أن يتعلموا ويزدادوا خبرة من العمل في مشاريع ناشئة موجودة؟