المصدر
الكاتب:
كنت قد قلت سابقا أنني لا أستطيع الاستيقاظ باكرا بسهولة ولكنني دربت نفسي على هذه العادة، فكنت ابتسم فور الاستيقاظ، ارفع قدمي نحو السقف، انظر من النافذة، بعد عدة أسابيع اعتدت على الأمر ولن أعود للتأخر في النوم مرة أخرى.(الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على الاستيقاظ باكرا وهذا الأفضل، طبعا هنالك أشخاص معتادون على السهر والإنجاز ليلا وهذا ليس خطأ).
الدم يتدفق في عروقي والعقل يبدأ في التفكير بحرية.
لذلك فإني أتناول بيضتين يوميا مع الخبز المحمص، العملية هي إعداد الطعام ثم الأكل ثم التنظيف وهذا يأخذ مني حوالي 15 دقيقة يوميا لأبدأ بها يوما صحيا.(اسأل نفسك كم من الوقت تقضي لتناول الطعام؟).
إن شربها يجلب المتعة ليومي ومع أني بلغت 36 من العمر إلا أن القهوة تجعلني اشعر وكانني في ريعان الشباب.
مشاهدتك لأمكنة وأجواء جديدة وتعاملك مع أشخاص جدد سيعطيك الراحة ويحفز دماغك لينتج كلمات أخرى وكتابة افضل.
بعد الانتهاء من كتابة الأفكار والخطوط العريضة ستجد الورقة مليئة بالكلمات والرسوم والدوائر والأخطاء ولكنها تزودك بالخطوة الفعلية الأولى لإنهاء مقالتك.
حظيت بفرصة زيارة عدد من البلاد خلال حياتي وكل منها جعلني شخصا أفضل وكاتبا أبرع.
في كل نواحي الحياة الأهداف تجعلني أتطور وأتقدم، سواء كان الهدف أن تشارك بسباق جري أو تؤلف كتابا، الأهداف تعطيني التشجيع والاستمرارية في كتابتي، عندما املك في رأسي أهدافا جميلة وقابلة للتحقيق فإن كتابتي ستتحسن وعندما لا أملك أي هدف ستسوء كتابتي.
في النهاية هذه هي العادات التي جربتها وأثرت إيجابا في حياتي ومهارتي في الكتابة، يمكنك أن تجربها لأسبوعين أو ثلاثة وإن لم تنجح أي منها عليك أن تبحث عن غيرها لأن البشر غير متشابهين فما ينفع معي قد لا ينفع معك.
هنالك العديد من المواقع أيضا، تابعني على تويتر حيث أنشر روابط للمقالات والمواقع المميزة عادة.
الكاتب:
عندما أنشأت مدونة Minimalist وبدأت التدوين فيها، كانت خبرتي متواضعة جدا في الكتابة، باستثناء كتابتي للتقارير المدرسية، المقالات لنشرة الشركة، الرسائل الشخصية، ورسائل البريد الإلكتروني.
لكن الأمر مختلف اليوم، فقد كتبت أكثر من 500 مقالة في هذه المدونة، وأصبحت كاتبا مساهما في أحد أعلى مواقع المنظمات تصنيفا. كذلك كتبت كتابين لحد الآن: الأول هو Simplify وكان من أفضل الكتب بيعا في أمارون، والثاني Inside-Out Simplicity الذي بيعت منه اكثر من 50000 نسخة.
أحد الأسباب التي أدت لزيادة خبرتي ونجاحي في الكتابة هي أنني أصبحت أكثر أفكر بعمق أكثر حول الأشياء التي تفيدني أو تضرني في حياتي. تعلمت ابتكار وتطبيق طرق وعادات صحية أدت لتحسين حياتي وجعلت قدرتي على الكتابة أفضل بكثير. هذا التحسن أدى لتحسين أسلوبي في الكتابة وأيضا كتابتي لمواضع أكثر فائدة إمتاعا.
هذه هي العادات العشر التي جعلتها جزءا من حياتي اليومية لتحسين مهارتي في الكتابة:
- الاستيقاظ باكرا:
كنت قد قلت سابقا أنني لا أستطيع الاستيقاظ باكرا بسهولة ولكنني دربت نفسي على هذه العادة، فكنت ابتسم فور الاستيقاظ، ارفع قدمي نحو السقف، انظر من النافذة، بعد عدة أسابيع اعتدت على الأمر ولن أعود للتأخر في النوم مرة أخرى.(الرسول صلى الله عليه وسلم حثنا على الاستيقاظ باكرا وهذا الأفضل، طبعا هنالك أشخاص معتادون على السهر والإنجاز ليلا وهذا ليس خطأ).
- الجري:
الدم يتدفق في عروقي والعقل يبدأ في التفكير بحرية.
بعض من افضل أفكار حياتي حصلت عليها أثناء الجري لمسافات طويلة، إنها ممتعة حقا ولن تحصل عليها فوائدها في رفع الأثقال مثلا.(الرياضة بشكل عام ستؤدي لفرق كبير في حياتك وتفكيرك وكتابتك جرب ولن تندم).
- القراءة:
- تناول البروتين في وجبة الإفطار:
لذلك فإني أتناول بيضتين يوميا مع الخبز المحمص، العملية هي إعداد الطعام ثم الأكل ثم التنظيف وهذا يأخذ مني حوالي 15 دقيقة يوميا لأبدأ بها يوما صحيا.(اسأل نفسك كم من الوقت تقضي لتناول الطعام؟).
- شرب القهوة:
إن شربها يجلب المتعة ليومي ومع أني بلغت 36 من العمر إلا أن القهوة تجعلني اشعر وكانني في ريعان الشباب.
- العزلة مع النفس:
- تغيير بيئة الكتابة:
مشاهدتك لأمكنة وأجواء جديدة وتعاملك مع أشخاص جدد سيعطيك الراحة ويحفز دماغك لينتج كلمات أخرى وكتابة افضل.
- أداء العبادات:
- استخدام الورقة والقلم:
بعد الانتهاء من كتابة الأفكار والخطوط العريضة ستجد الورقة مليئة بالكلمات والرسوم والدوائر والأخطاء ولكنها تزودك بالخطوة الفعلية الأولى لإنهاء مقالتك.
- السفر:
حظيت بفرصة زيارة عدد من البلاد خلال حياتي وكل منها جعلني شخصا أفضل وكاتبا أبرع.
- وضع الأهداف:
في كل نواحي الحياة الأهداف تجعلني أتطور وأتقدم، سواء كان الهدف أن تشارك بسباق جري أو تؤلف كتابا، الأهداف تعطيني التشجيع والاستمرارية في كتابتي، عندما املك في رأسي أهدافا جميلة وقابلة للتحقيق فإن كتابتي ستتحسن وعندما لا أملك أي هدف ستسوء كتابتي.
في النهاية هذه هي العادات التي جربتها وأثرت إيجابا في حياتي ومهارتي في الكتابة، يمكنك أن تجربها لأسبوعين أو ثلاثة وإن لم تنجح أي منها عليك أن تبحث عن غيرها لأن البشر غير متشابهين فما ينفع معي قد لا ينفع معك.
شخصيا أرى أن الكتابة هي السبيل الأفضل للتحسن، فالشخص الذي كتب 100 مقالة سيكون أسلوبه أفضل بكثير من شخص كتب 10 مقالات فقط، والسبيل الآخر هو القراءة ولأشخاص يتمتعون بأسلوب ممتاز وخاصة في البداية، قراءة القرآن ستكون مفيدة جدا في كل النواحي.
هذه بعض المواقع التي يتمتع أصحابها بأسلوب ممتاز في الكتابة يمكنك أن تقرأ لهم لتحسن مستواك:
زاجل: تكنولوجيا وريادة أعمال
مدونة شبايك: قصص نجاح وتسويق..

بوركت أخي عمر، لا يمكن الاستغناء عن أي من النقاط العشر.
ردحذفانتبهت إلى كون الكاتب يفضل قراءة السير و لي هذا الميل أيضا، فهو إضافة إلى ما تناله منه من مخزون لغوي يعطيك فرصة لتعيش حية أخرى وتتعلم من تحربة شخص آخر كما أؤكد أنك غالبا ستتبنى مبادئ ونظرات من تقرأ له للحياة و لأنه لابد رجل عظيم ما فأنت تأخذ مبادئ عظيمة.
ثم مسألة السفر، لم أكن أفكر فيها بهذه النمطية لكن صدق الكاتب، السفر يعلمك ويعطيك فرصة التأمل وفرصة الحوار مع الذات وكلها تساعد على بناء أفكار تكتبها لاحقا. جميل أن تسافر ومعك كناشة تكتب عليها بعض بنات الأفكار.
أحييك
أحييك
مقال قيم ونقاط هامة لمن يتطلع أن يصبح كاتبا أو هو بالفعل قد بدأ يمارس مهنة الكتابة ,
ردحذفبارك الله فيك
@باسم: بارك الله فيك أعتز بتعليق محترف في الكتابة مثلك في مدونتي، أتمنى أن أرى نصائحك دوما هنا.
ردحذف@زهرة: شكرا، ليست فقط للكتابة بل من يرغب بمجرد التدوين يجب عليه أن يسعى للاحتراف في الكتابة.
نقاط هامة جداً ويبدو أني لم أصل إلى 50% من هذه العادات، شكراً لك عمر على المقال الإيجابي.
ردحذف